Monday, May 28, 2007

جزئيات نووية تخترق أسرار الكون لمعرفة أسراره


ماذا لو نجح علماء «سيرن»في تجربتهم الصيف المقبل؟ الجواب، سنكتشف كيف «خُلق» الكون!

سيرن» هو الاسم المختصر لـ«المركز الأوروبي للأبحاث النووية»، مقره في سويسرا قرب جنيف. وهو يضمّ أحد أكبر المختبرات في العالم، إضافة الى مجموعة من العلماء الفيزيائيين الذين يعملون منذ 13 سنة على بناء آلة ضخمة، شبيهة بنفق كبير حُفر بعمق 300 قدم تحت الأرض كلّف بناؤها (من دون التشغيل) 8 بليون دولار حتى الآن وهي تسمّى «آلة التصادم». وإذا سار المخطّط كما رُسم، ستُطلِق هذه الآلة، في الصيف المقبل، جُزيئات نووية على مسافة 17 ميلاً تحت الأرض بقطر يمتدّ من مركز الأبحاث وصولاً الى فرنسا على أن تعود تلك الجزيئات عبر النفق الى سويسرا. وأثناء هذه العملية ستتصادم الجزيئات مع بعضها البعض، وبتعرّضها لحرارة معيّنة وسرعة مدروسة ستتوصّل الى خلق الشروط البيئية نفسها التي وُجد فيها العالم بعد أقلّ من ثانية على ولادته. ويُتوقّع أن تترك هذه العملية، إذا نجحت، آثاراً في الجبال المحيطة وعلى أجهزة الكومبيوتر الخاصّة والتي جُهّزت لهذه الغاية. وهكذا سيتمكّن العلماء من الحصول على عيّنات لم يستطع أحد الحصول عليها بعدما «برد» الكوكب الذي نعيش فيه، أي قبل حوالى 14 بليون سنة. وبالتالي ستولد للعلماء أسس جديدة ينطلقون منها لدراسة ظاهرة «كتل الظلام الغامضة» التي تطوف في الفضاء، وستُدرس نظريات جديدة تتعلق بقياس الوقت.أمّا إذا فشلت التجربة، فإضافة الى الخسائر المادية الضخمة، سيُغلق الأفق أمام أي محاولة جديدة في هذا البحث وقد تُفقد الآمال من الحصول على تفسيرات حول الكون وتكوينه. ا ف ب»

Tuesday, May 22, 2007





"هابل" رصد في مجموعة مجرّات حلقة غامضة تشكّل خمس الكون


التلسكوب الفضائي هابل-
17/05/2007 أعلن علماء فضاء اميركيون انهم سجلوا وجود حلقة من مادة داكنة في مجموعة مجرات، تشكل الدليل الاقوى حتى الآن على وجود هذه المادة الغامضة التي تشكل خمس الكون.وقال العالم جيمس لي من جامعة جون هوبكينز في بالتيمور بولاية ميريلاند، وهو أحد المشاركين في هذا الاكتشاف: "انها المرة الاولى التي نرصد فيها مادة داكنة تبدو وكأن لها شكلاً فريداً مختلفاً عن الغازات والمجرات". وأضاف: "مع انها غير مرئية فقد تم العثور قبلاً على مادة من هذا النوع في اماكن اخرى من الكون، ولكن ليس بهذا الشكل المختلف عن بقايا الغاز الساخن والمجرات التي تشكل الكتلة الكونية". وأوضح: "ان التمكن من رؤية شكل مادة داكنة بهذا الوضوح يتيح لنا بعد اليوم ان ندرس اختلافها عن المادة العادية" التي يمكن ان نراها.

وعندما لاحظ العلماء ان للمجرات قوة جاذبية أكبر بكثير من التي يمكن ان تكون ناتجة من كتلتها المرئية وحدها، استنتجوا وجود هذه المادة الداكنة وتمكنوا من تأكيد وجودها في مجموعة مجرات عندما تبين لهم أن جاذبيتها تحوّر الأشعة الضوئية الآتية من مجرات أبعد.ويبلغ قطر هذه الحلقة من المادة الداكنة او السوداء، والتي كشف التلسكوب الفضائي "هابل" وجودها، نحو 26 مليوني سنة ضوئية، وتبعد نحو خمسة مليارات سنة ضوئية عن الارض. ويذكر ان الضوء يقطع نحو 9500 مليار كيلومتر في السنة.