Thursday, October 16, 2008

كيف افلت رأس الشبكة الارهابية..كما فعل العبسي ؟!!

قريباً سفارةٌ سوريةٌ في بيروتَ ولبنانيةٌ في دمشق: قرارٌ سوريٌ اقلُ ما يقالُ فيهِ انه جاءَ في توقيتٍ اختارته سوريا بنفسِها وهي تستعيدُ حضورَها القوي، بعدما نفضت عنها غبارَ المعاركِ التي خيضت ضدَها اقليمياً ودولياً فخرجت منها منتصرة.الخبرُ الحدثُ جاءَ تتويجاً للقاءاتٍ بينَ الرئيسينِ السوري واللبناني ولاقى ترحيباً من الذين كانوا يخوضون معاركَهم ضدَ دمشقَ بحجةِ انها لا تعترفُ بنهائيةِ الكيانِ اللبناني، وهو حتماً محا كلَ هذه الاوهامِ واصابَ بالغيظِ اكثرَ من الحبورِ المعلنِ اولئكَ الذين لا يصدقونَ ان دمشقَ اصبحت محجةً اقليميةً ودولية.
وبانتظارِ الخطواتِ الاجرائيةِ التي ستبدأ من الغد معَ زيارةِ وزيرِ الخارجيةِ اللبناني فوزي صلوخ الى العاصمة السورية، فان ما يجري شمالا في الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين وتوقيفَ الشبكةِ الاخيرةِ بقيَ محلَ متابعة: اِن لجهةِ ما تكشفَ عن اعتداءاتٍ اكبرَ واوسعَ كانت تُعِدُ لها، او لجهةِ تورطِ شخصياتٍ في دعمها كما سَربت بعضُ المصادر.لكنَ الاخطرَ في كلِ الملفِ هو كيفيةُ افلاتِ راسِ الشبكةِ من الاعتقال مكرراً تجربةَ شاكر العبسي وقبلَهما خالد طه، ليثارَ حولَ ذلكَ كمٌ من الاسئلة، خصوصاً اذا ما رُبطت بالكلام السابق عن تورطٍ متعددِ الاتجاهاتِ في هذه الشبكات.واذا كان التصويبُ مستمراً على زيارةِ العماد ميشال عون الى طهرانَ من قبلِ مَن لم يتركوا عتبةً اقليميةً او دوليةً الا ومروا فوقها، وبينها طهرانُ نفسُها، فان ما يثيرُ العجبَ والتهكمَ والشكوكَ ايضاً اَن تمرَ على هؤلاءِ مرورَ الكرامِ زيارةُ مسؤولِ اكبرِ جهازٍ امنيٍ في العالم، مديرِ الس اي ايه الى بيروتَ، واكبرِ حليفٍ لاسرائيلَ واكبرِ متواطئٍ معها في عدوانِ تموزَ وغيرِه من الاعتداءاتِ على لبنانَ وشعبه، وان كانت تحتَ حجةِ بحثِ التعاونِ الامني في مواجهة الارهاب.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home